7 آب 2006
✍دموع السنيورة أمام وزراء الخارجية العرب في بيروت
الأطرافالحكومةالجامعة العربية / الدول العربيةإسرائيل / الجيش الإسرائيلي
في 7 آب 2006 انعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في بيروت دعماً للبنان ولتعديل مشروع القرار الأميركي–الفرنسي، فانهار فؤاد السنيورة باكياً مرتين خلال كلمته وهو يصف ما سماه "مجزرة مروعة" في حولا (و كان قد أخطأ لأن غارة حولا سقت فيها شهيد واحد) ويناشد العرب: "ساعدونا"؛ كان قد بكى أيضاً في كلمته في مؤتمر روما في 26 تموز. اعتُبر المشهد تعبيراً عن عجز الدولة وذكّر بـ"قبلة" رايس قبل أسبوعين، فيما خرج الاجتماع بتفويض وفد عربي إلى مجلس الأمن. ردّت تسيبي ليفني في اليوم التالي: "رأيت بكاء السنيورة، وأقول له إن عليه أن يكفكف دموعه ويشرع في العمل".