26 أيار 2011
●أزمة مبنى الاتصالات في العدلية وتنحّي زياد بارود
بيروت وضواحيها#الدولة والانتخابات
الأطرافالحكومةالجيش اللبناني
أراد وزير الاتصالات شربل نحاس الكشف على معدات الشبكة الخلوية الثالثة (هبة صينية تشرف عليها أوجيرو) في الطابق الثاني من مبنى الوزارة في العدلية. والسبب هو وجود قرابة 50 ألف خط بشكل سري ومستقل تماماً لأغراض أمنية واستخباراتية غير معلومة، ودارت شبهات حول احتمال كون الشبكة تستخدم لدعم اتصالات المعارضة السورية خارج نفوذ الجيش السوري. فأرسل اللواء أشرف ريفي عناصر فرع المعلومات لمنعه. أمر وزير الداخلية زياد بارود بسحب العناصر فتجاهله ريفي محتجاً بأن أوامره من سلطة أعلى، وكاد يحدث اشتباك بين الجيش والدرك. في الخميس 26 أيار 2011 أعلن بارود تنحيه عن ممارسة صلاحياته احتجاجاً، وتسلّم الجيش الطابق المتنازع عليه؛ خلفه مروان شربل في 13 حزيران.